واضح أن العنف الأسري سيءٌ وقبيح، لأن الأسرة هي ملاذ الإنسان وملجئه ومأمنه، وإذا كان الإنسان يواجه العدوان داخل أسرته فأين يبحث عن الأمن والملجأ؟ا
يبدو من خلال متابعة الاجتماعية وما يصلنا من قضايا ترتبط بهذا الشأن أن هناك حالاتٍ كثيرةً من العنف الأسري، ولكننا إذا سلطنا الأضواء على ما يبرز منها، فإننا لا نستطيع أن نصنّفها في مستوى الظاهرة الاجتماعية، أما إذا تأملنا في واقع حياة المجتمع فإن ما يظهر من هذا الحالات ما هو إلا جزءٌ بسيط قد لا يُساوي 10% من واقع الحالة الموجودة.
هنالك عنف أسري منزلي يُمارس ضد المرأة في بعض الأحيان، ويُمارس ضد الأولاد في أحيانٍ أخرى والعنف الذي يُمارس ضد الأولاد قد يكون من قبل الوالدين، أو من طرفٍ ثالث كما لو كانت أم الأولاد متوفاة أو مطلقة وكان هؤلاء الأولاد تحت رعاية امرأة أخرى
فالعنف الأسري هو أسوء نوعٍ من أنواع العدوان ممكن أن يتعرض له الإنسان، لأن الجهة المكلّفة بحمايته تُصبح هي مصدر العدوان عليه
من ناحيةٍ أخرى، الإنسان في الأسرة يتعلم أساليب الحياة، وأنماط العلاقات والتعامل، فإذا كان العنف هو أسلوب التعامل داخل الأسرة، فسيتربى الأولاد على هذا ألأسلوب في تعاملهم مع الآخرين.
والجدير بالذكر أن الدراسات الميدانية الاجتماعية على الأشخاص الذين مارسوا العنف تجاه زوجاتهم أو أولادهم، تؤكد أن النسبة الكبرى لهؤلاء قد تعرضوا للعنف في صغرهم، أو عايشوه في محيطهم العائلي وأوجد ذلك عندهم التوجه والاستعداد لممارسة العنف ضد الآخرين فيما بعد.
فإذا كان الإنسان سيء الخلق، فإن أول ظهورٍ لهذا الخلق السيئ يكون ضمن الإطار الأسري، لأن الأسرة هي الدائرة الأقرب إليه والأكثر احتكاكاً به.
إذا شعر الإنسان أنه في موضع القوة وكان سيئ الأخلاق فإن ذلك يدفعه لممارسة العدوان على الآخرين، خصوصاً إذا علم أن الطرف الآخر لا سبيل له للانتقام. وهذا تماماً ما يقوم به الرجل الذي يُمارس العنف تجاه أسرته، ولذلك وردت عدة أحاديث تُحذر من ظلم الضعيف.
يواجه الإنسان في حياته ضغوطاً متعددة: اقتصادية، واجتماعية، فحينما تتجمع هذه الضغوط في نفس الإنسان قد يفتّش عن متنفس لكبته الذي يعيشه، حينها يلجأ لظلم عائلته أو من هم دونه.
هنالك عنف أسري منزلي يُمارس ضد المرأة في بعض الأحيان، ويُمارس ضد الأولاد في أحيانٍ أخرى والعنف الذي يُمارس ضد الأولاد قد يكون من قبل الوالدين، أو من طرفٍ ثالث كما لو كانت أم الأولاد متوفاة أو مطلقة وكان هؤلاء الأولاد تحت رعاية امرأة أخرى
فالعنف الأسري هو أسوء نوعٍ من أنواع العدوان ممكن أن يتعرض له الإنسان، لأن الجهة المكلّفة بحمايته تُصبح هي مصدر العدوان عليه
من ناحيةٍ أخرى، الإنسان في الأسرة يتعلم أساليب الحياة، وأنماط العلاقات والتعامل، فإذا كان العنف هو أسلوب التعامل داخل الأسرة، فسيتربى الأولاد على هذا ألأسلوب في تعاملهم مع الآخرين.
والجدير بالذكر أن الدراسات الميدانية الاجتماعية على الأشخاص الذين مارسوا العنف تجاه زوجاتهم أو أولادهم، تؤكد أن النسبة الكبرى لهؤلاء قد تعرضوا للعنف في صغرهم، أو عايشوه في محيطهم العائلي وأوجد ذلك عندهم التوجه والاستعداد لممارسة العنف ضد الآخرين فيما بعد.
فإذا كان الإنسان سيء الخلق، فإن أول ظهورٍ لهذا الخلق السيئ يكون ضمن الإطار الأسري، لأن الأسرة هي الدائرة الأقرب إليه والأكثر احتكاكاً به.
إذا شعر الإنسان أنه في موضع القوة وكان سيئ الأخلاق فإن ذلك يدفعه لممارسة العدوان على الآخرين، خصوصاً إذا علم أن الطرف الآخر لا سبيل له للانتقام. وهذا تماماً ما يقوم به الرجل الذي يُمارس العنف تجاه أسرته، ولذلك وردت عدة أحاديث تُحذر من ظلم الضعيف.
يواجه الإنسان في حياته ضغوطاً متعددة: اقتصادية، واجتماعية، فحينما تتجمع هذه الضغوط في نفس الإنسان قد يفتّش عن متنفس لكبته الذي يعيشه، حينها يلجأ لظلم عائلته أو من هم دونه.
من مظاهرها شعور الإنسان بأن له الصلاحية الكاملة والمطلقة في التصرف تجاه عائلته، وكأنه لا حساب ولا عقاب، بعكس ما عليه الحال بالنسبة للتعامل مع الآخرين. ويُكرّس هذا الشعور الخاطئ، في كثير من الأحيان، عند الإنسان حالة الإساءة لعائلته. ولو تأمل الإنسان الجانب الشرعي لوجد أنه لا يمتلك هذه الصلاحية .
وهناك العديد من القصص التي ينادى لها الجبين من فظاعتها، فمرةً دخل أحدهم المطبخ ليرى بعض أواني المطبخ مكسرة، وإلى جانبه طفله وهو يلعب، فلم يتمالك الأب نفسه فعمد إلى لوحٍ فيه مسامير صادية، وضرب بها طفله ضرباً مبرحاً، وفي المستشفى قرر الطبيب بتأييد الطفل لما أصابه من التسمم، وبقي الأب نادماً طول حياته في وقت لا ينفع فيه الندم.
وهناك العديد من القصص التي ينادى لها الجبين من فظاعتها، فمرةً دخل أحدهم المطبخ ليرى بعض أواني المطبخ مكسرة، وإلى جانبه طفله وهو يلعب، فلم يتمالك الأب نفسه فعمد إلى لوحٍ فيه مسامير صادية، وضرب بها طفله ضرباً مبرحاً، وفي المستشفى قرر الطبيب بتأييد الطفل لما أصابه من التسمم، وبقي الأب نادماً طول حياته في وقت لا ينفع فيه الندم.
publié par kacem publié dans : www.kacem1989